الجرجير و أهمية تناوله

يُعدّ الجرجير أحد أنواع الخضراوات، ويتبع الفصيلة الصليبية (بالإنجليزية: Brassica Family) التي تضمّ البروكلي، والكرنب، والقرنبيط. ويعود أصل الجرجير إلى منطقة الشرق الأوسط، ويتميّز بنكهته المميزة التي تشبه الفلفل الأسود في مذاقها، بالإضافة إلى ذلك فإنّه يُعدّ غنيّاً بالعديد من المواد الغذائيّة المفيدة للصحة، مثل مركبات الكيميائيات النباتية (بالإنجليزية: Phytochemicals)، والألياف الغذائية، كما أنّه يحتوي على القليل من السعرات الحرارية، والسكريات، والدهون، والكربوهيدرات،

وتُعدّ أوراق هذه النبات، وزهوره، وبذوره صالحةً للأكل أيضاً.[١] فوائد أكل الجرجير يوفر الجرجرير العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، ونذكر من هذه الفوائد:[٢] التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: إذ يحتوي الجرجير على مركب يسمى (سلفورافين: Sulforaphane)، ويعطي هذا المركب الجرجير طعمه المرّ،

كما أنّه يقلل من خطر الإصابة بالسرطان؛ حيث إنّه يثبّط بعض الإنزيمات التي تُطوّر مرض السرطان مثل الإنزيم المدعو بـ Histone deacetylase، بالإضافة إلى ذلك يحتوي الجرجير على مركب الكلوروفيل (بالإنجليزية: Chlorophyll) الذي لوحظ أنّه فعّالٌ في إيقاف التأثيرات المسرطنة التي تسبّبها الأمينات الحلقية المختلطة (بالإنجليزية: Heterocyclic amines)،

وتنتج عند شيّ اللحوم على درجات حرارةٍ مرتفعة. التقليل من خطر الإصابة بهشاشة العظام: حيث يحتوي الجرجير على الكالسيوم المهمّ جدّاً لصحّة العظام،

 

 

كما أنّه يعدّ غنيّاً بفيتامين ك الذي يحسن من امتصاص الكالسيوم، ويقلل من إفرازه عن طريق البول، وعليه يمكن القول إنّه يحسن من صحة العظام، كما أنّ نقصه يمكن أن يتسبّب بزيادة خطر الإصابة بالكسور في العظام. التحسين من حالة الأشخاص المصابين بالسكري: إذ يحتوي الجرجير على حمض ألفا-ليبويك (بالإنجليزية: Alpha-lipoic acid) الذي يُعدّ أحد مضادات الأكسدة،

وقد أشارت الدراسات إلى أنّه يقلل من ضرر الأعصاب الطرفية والمستقلة عند الأشخاص المصابين بالسكري، كما أنّ لديه القدرة على خفض مستويات الجلوكوز، وزيادة حساسية الإنسولين، وتقليل التغيرات الناتجة عن الإجهاد التأكسديّ عند مرضى السكري، وعلى الرغم من ذلك إلا أنّه يجب التنبيه إلى أنّ معظم الدراسات التي أُجريت على حمض الليبويك كانت عن طريق حقنه بالوريد،

ولذلك فإنّه من غير المعروف ما إذا كان تناوله يوفر نفس هذه الفوائد. التعزيز من الأداء البدني للرياضيين: حيث يحتوي الجرجير على مستويات مرتفعةٍ من النترات (بالإنجليزية: Nitrate)، وعلى الرغم من أنّه لم تُجرى دراسات على النترات الموجودة في الجرجير، إلّا أنّ بعض الدراسات قد أشارت إلى أنّ النترات الموجودة في عصير الشمندر تحسن من كميات الأكسجين في العضلات أثناء التمارين الرياضية، كما أنّه يمكن أن يحسن من جودة الحياة عند الأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، والاضطرابات التنفسية، والمشاكل في عمليات التمثيل الغذائي، وذلك لأنّه يحسن من مستويات الأكسجين، ويجعل النشاطات اليومية أكثر سهولة. مصدرٌ للعديد من المواد الغذائية المفيدة للصحة:

حيث إنّ الجرجير يعدّ غنياً بالعديد من المغذيات الأساسية لصحة الإنسان، ونذكر منها:[١] الكالسيوم: والذي يُعدّ مهمّاً لصحة العظام، والعضلات، والأعصاب، والأسنان، كما أنّه يساعد على تجلط الدم الطبيعيّ بطريقةٍ صحيحة. البوتاسيوم: والذي يُعدّ مهمّاً لوظائف الأعصاب والقلب، وانقباض العضلات، بالإضافة إلى ذلك فإنّه يساعد على عكس التأثيرات السلبية للصوديوم في رفع ضغط الدم. الفولات: والذي يدخل في إنتاج الجينات في الجسم،

ولذلك فإنّه يُعدّ مهمّاً للمرأة الحامل. فيتامين ج: والذي يعدّ من مضادات الأكسدة التي تعزز من قوة جهاز المناعة، كما أنّه يساعد على امتصاص الحديد من الغذاء. فيتامين أ: والذي يُعدّ من مضادات الأكسدة، ويساعد على الرؤية الليلية، كما أنّه يعزز من نمو الخلايا، والوظائف المناعية في الجسم. القيمة الغذائية للجرجير يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في نصف كوب، أو ما يساوي 10 غرامات من الجرجير غير المطبوخ:[٣] المادة الغذائية الكمية الماء 9.17 غرامات السعرات الحرارية 2 سعرة حرارية البروتينات 0.26 غرام الكربوهيدرات 0.36 غرام الألياف 0.2 غرام السكريات 0.2 غرام الدهون 0.07 غرام الكالسيوم 16 ملغراماً الحديد 0.15 ملغرام المغنيسيوم 5 ملغرامات البوتاسيوم 37 ملغراماً الفسفور 5 ملغرامات الصوديوم 3 ملغرامات الزنك 0.05 ملغرام فيتامين ج 1.5 ملغرام فيتامين أ 237 وحدة دولية فيتامين ك 10.9 ميكروغرامات فيتامين هـ 0.04 ملغرام فيتامين ب1 0.004 ملغرام فيتامين ب2 0.009 ملغرام فيتامين ب3 0.03 ملغرام فيتامين ب6 0.007 ملغرام الفولات 10 ميكروغرامات

 

 

الأعراض الجانبية للجرجير على الرغم من الفوائد المتعددة للجرجير، إلّا أنّ استهلاكه قد يسبّب بعض المخاطر والتأثيرات الجانبية، ونذكر من هذه المخاطر:

[٢] قد تحوّل بعض أنواع البكتيريا التي تنمو في عصيره -نتيجه تخزينه بشكلٍ غير صحيح- مركب النترات الموجود فيه إلى مركب آخر يسمى النيتريت (بالإنجليزية: Nitrite)، وهو مركّبٌ ضارّ بالصحّة عند تناوله. يمكن أن تسبب الحمية الغذائية الغنية بمركب النترات بعض الأخطار عند الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية،

ولذلك فإنّ هؤلاء الأشخاص يُنصحون باستشارة الطبيب قبل تناول كميات كبيرة من الأغذية المحتوية على النترات، كالخضراوات الورقية الخضراء ومنها الجرجير، إذ إنّها تسبب تفاعلاً مع بعض أنواع الأدوية المستخدمة في علاج هذه الأمراض مثل دواء النيتروغليسرين (بالإنجليزية: Nitroglycerine). يحتوي الجرجير على مستويات مرتفعة من فيتامين ك،

ولذلك فإنّه قد يتعارض في أثره مع الأدوية المميعة للدم، مثل الوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin)، ويسبب بعض المشاكل وخصوصاً إذا كانت الكميات المتناولة من الجرجير كبيرة، وكان تناولها بشكلٍ مفاجئ؛ وذلك لدور فيتامين ك في تجلط الدم.

طريقة عمل لبن العصفور

لبن العصفور يعتبر لبن العصفور من أحدث العلاجات أو المستحضرات المنزلية المستخدمة لتفتيح البشرة وتوحيد لونها، وجعلها أكثر نعومةً وإشراقاً كبشرة الأطفال؛ لاحتواء هذا القناع على العديد من المواد المغذية للبشرة، مثل: سكر اللاكتوز، ومادة الكازينزجين البروتينية

بالإضافة إلى الدهون المرطبة وغيرها، ومن الممكن تحضير هذا القناع بطرقٍ مختلفة سنذكرها في هذا المقال. طريقة لبن العصفور المكوّنات: ثلاث ملاعق كبيرة من اللبن الزبادي. أربع ملاعق صغيرة من السكر البني. ملعقتان صغيرتان من الطحين الأبيض. طريقة التحضير: مزج المكونات مع بعضها جيداً،
وذلك للحصول على عجينةٍ متماسكة وسهلة الفرد. تطبيق العجينة الناتجة على الجسم أو الوجه، وتركها مدّة نصف ساعةٍ حتّى تجف. غسل الوجه بالماء الدافئ جيداً، ويفضل تكرار الوصفة مرةً واحدة أسبوعياً وذلك للحصول على بشرةٍ بيضاء وناعمة مثل بشرة الأطفال.

طريقة لبن العصفور السائل المكوّنات: ملعقة كبيرة من ماء الورد، ويفضل النوع السعودي. ملعقة كبيرة من أي نوعٍ من المرطب المناسب لنوع البشرة. نصف ملعقة كبيرة من أحد الزيوت العطرية، مثل: اللافندر، أو الورد. نصف ملعقة النشا. طريقة التحضير: وضع كمية الكريم المرطب في طبقٍ زجاجي. إضافة ماء الورد، والزيت العطريإلى الكريم،

 

ثمّ تقليب المكوّنات جيداً باستخدام الملعقة. تعبئة المزيج الناتج في علبة البخاخ، ورشه على الوجه أو الجسم، وفي حالة عدم توفر علبة البخاخ من الممكن استخدام قطعة من القطن لدهن الوجه. طريقة لبن العصفور الجاف المكوّنات: ملعقة كبيرة من الكريم المرطب. نصف ملعقة من أي زيتٍ عطري. طريقة التحضير: مزج المكونات مع بعضها البعض جيداً. تطبيق المزيج على الوجه أو الجسم مدّة نصف ساعة، ثمّ غسله بالماء الفاتر. قناع اللبن الزبادي للتفتيح المكوّنات: كمية من قشور البرتقال.

ملعقة كبيرة من اللبن الزبادي. طريقة التحضير: وضق قشور البرتقال في الخلاط الكهربائي، وتشغيله على سرعةٍ متوسطة، لطحنها. أخذ مقدار ملعقة كبيرة من مطحون القشور، ووضعها في طبقٍ عميق. إضافة اللبن الزبادي إلى القشور، والتقليب جيداً. تطبيق المزيج على الوجه وتركه مدّةً تتراوح بين ربع إلى ثلث ساعة.

غسل الوجه بالماء الدافئ جيداً. قناع اللبن الزبادي والليمون المكوّنات: ملعقة صغيرة من عصير الليمون. ملعقة كبيرة من اللبن الزبادي. طريقة التحضير: مزج اللبن الزبادي مع عصير الليمون جيداً. تطبيق الخليط الناتج على الوجه، وتركه مدّةً لا تزيد عن ربع ساعة. غسل الوجه جيداً بالماء الفاتر. يجب عدم الخروج تحت أشعة الشمس أثناء تطبيق هذا القناع، وذلك تجنباً للإصابة بالحروق أو حدوث تهيجٍ في الجلد.

صورة ذات صلة

 

طرق عمل لبن العصفور للبشرة لبن العصفور لنضارة البشرة المكوّنات: ست ملاعق صغيرة من اللبن. أربع ملاعق صغيرة من السكر البني. ملعقتان صغيرتان من الطحين. طريقة التحضير: نمزج المكوّنات معاً باليد إلى أن تصبح عجينة سهلة الفرد. نضع العجينة على الوجه بالتساوي، ثمّ نتركها لمدة ثلاثين دقيقة. نغسل الوجه بالماء الفاتر، مع تكرار الوصفة كلّ أسبوع للحصول على أفضل النتائج. لبن العصفور الجاف المكوّنات: ملعقتان صغيرتان من الكريم المرطب. نصف ملعقة من أي زيت عطري. طريقة التحضير: نخلط المكوّنات جيداً، ثمّ نضع المزيج على الوجه أو الجسم لمدة
نصف ساعة ثمّ نغسله. لبن العصفور السائل المكوّنات: ملعقتان صغيرتان من ماء الورد، ويفضل النوع السعودي. ملعقتان صغيرتان من أي نوع من المرطب المناسب لنوع البشرة. ملعقة صغيرة من أحد الزيوت العطرية، مثل اللافندر، أو الورد. نصف ملعقة من النشا. طريقة التحضير: نضع كمية من الكريم المرطب في طبق زجاجي. نضيف ماء الورد، والزيت العطري، ثمّ نمزج المكوّنات جيداً باستخدام الملعقة. نضع المزيج الناتج في علبة البخاخ، ونرشه على الوجه أو الجسم، وفي حالة عدم توفر علبة البخاخ من الممكن استخدام قطعة من القطن لدهن الوجه

تربية الدواجن

ما هو الدَّجاج؟ الدَّجاج هو اسمٌ يُطلَق على أكثر من 60 سلالةً من الطُّيور مُتوسِّطة الحجم غير القادرة على الطَّيران، التي شاع تدجينها واستئناسها بين البشر مُنذُ عُصور ما قبل التَّاريخ سعياً وَراء بيضها ولحُومها. يُعتقد أن أصل كُلِّ الدجاج المُدَجَّن حالياً في مُختلف أنحاء العالم يعود إلى نوعٍ من الطيور يُسمَّى ديك الأدغال الأحمر كان يعيش في الهند، ونجح البشر باستئناسه مُنذ آلاف السِّنين،

فنقوله معهم إلى جميع القارات.[١] من المُحتمل أن عدد طُيور الدَّجاج حول العالم يفوقُ عدد أيَّ نوعٍ آخر من فصيلة الطيور، إذ يُقدَّر كمُّ الدجاج الذي يستهلكه سكان الأرض سنوياً بأكثر من 28 مليار كيلوغرام، ويبلغُ عدد البيض الذي يتناولونه بأكثر من 500 مليار بيضة في العام. يتراوح وزن الدجاجة البالغة بينَ نصف كيلوغرام وخمسة كيلوغرامات (حسب النَّوع)، ويتميَّز الدجاج بأنَّه طائرٌ لا يستطيع الطيران، إلا أنَّ جسمه مُغطَّى بالريش بالكامل ما عدا أرجله الحرشفيَّة، وله زوائد لحميَّة على جسمه، تُسمَّى العُرف (فوق المنقار) والدالية (تحتَ المنقار)، واللَّتين تمتازان بلونهما الأحمر بسبب تدفُّق الدم خلالهما.

[٢] تربية فراخ الدَّجاج يُفضِّل مُعظم النَّاس البدء بتربية فراخ الدَّجاج حديثة الفقس (بعُمر يومٍ واحد)، والتي يُمكن شراؤها من العديد من المتاجر المحليَّة، وعادةً ما يبتاعون الدجاجات الإناث في البداية ويتجنَّبون الأدياك، وذلك لأنَّ الديك كثيرُ الضَّجيج وعنيفٌ مع الدجاجات الأخرى، التي سترتاح أكثر بدونِ وُجوده.

[٣] من المُمكن أيضاً الحُصول على بيض الدَّجاج وحضانته حتى يفقس منزلياً، أو شراء دجاجات مُكتملة النُموِّ ومُستعدَّة لوضع البيض، وهو خيارٌ قد يكون مُريحاً للجُدد على تربية الدَّجاج، فلذلك عِدَّة إيجابيَّات، منها أنَّ الدجاج البالغ يبدأ بإعطاء البيض بسُرعة، وأنَّه أقلُّ عُرضةً للموت بكثيرٍ من الدجاجات الصغيرة، التي تواجه باستمرارٍ أخطار الحيوانات المفترسة والأمراض والآفات وسوء العناية.[٤] تعتبر الأيام الأولى من عمر الدواجن خطرةً عليها، ولذلك يجبُ مُراقبة فراخ الدجاج خلال ساعات فقسهم الأولى، ويُفَضَّل إعطاؤهم الماء المُحلَّى بالسكر بنسبة 8-10%، كما تتوجَّب مراعاة عدم تزاحم الفراخ داخل القفص،

ومن المُهمِّ تنظيف المعالف الخاصة بالأكل والشرب باستمرارٍ لضمان صحَّتها، ويجب توفر التدفئة والتهوية داخل بيتها. وبيت الدَّجاج هو مسألة جوهريَّة في تربيته، ويختار الهواة في الكثير من الأحيان بناء بيتٍ للدجاج بأنفسُهم، فهوَ أمرٌ سهل وغير مُكلف، إلا أنَّه يُمكن شراؤه جاهزاً أيضاً. يُمكن تربية ما يتراوح من دجاجتين إلى أربع دجاجات في البيت الواحد، وهو عددٌ كافٍ للحُصول على إنتاجٍ عالٍ من البيض.

[٤] وبعد مُرور فترة تتراوح من 20 إلى 24 أسبوعاً (خمسة إلى ستَّة شُهور) بعد الفقس يفترض أن يبدأ الدجاج بوضع البيض، وهذه هي المرحلة التي يبدأ عندها المُزارعون بالاستفادة من دجاجهم، ويبلغ إنتاج البيض عادةً حوالي 5 إلى 6 بيضاتٍ في الأسبوع الواحد، إلا أنَّه يتناقصُ في فصل الخريف والشتاء مع تناقصُ ساعات النَّهار، ومع بدء الدجاج بدورة تبديل ريشه. في فصل الرَّبيع التالي، سيكون ريش الدجاج قد تجدَّد وسيعود لإنتاج البيض بُمعدَّلٍ أكبر. وبصُورةٍ عامَّة، كُلَّما مضت سنة واحدة من عُمر الدجاجة سينخفض إنتاجها الأسبوعيّ من البيض بنسبة 20% تقريب

الدواجن الدواجن هي عبارة عن كائنات حية من الطيور، يُغطي جسمها الريش ولا تستطيع الطيران لمسافاتٍ طويلة، وهي ذات حجم متوسط مقارنةً بالطيور الأخرى، وهي من الطيور التي يربيها الناس للحصول على الكثير من الفوائد الاقتصادية والصحية والزراعية فيتم الاستفادة من ريشها ولحومها وبيضها،
وكذلك يُمكن الاستفادة من مخلفاتها من خلال تحويلها إلى سماد عضوي وطبيعي للتربة والنباتات، ويعدّ الدجاج من أكثر الطيور انتشاراً واستهلاكاً في العالم ومن أهم أنواع الدواجن. مشروع تربية الدواجن يُعتبر مشروع تربية الدواجن من أكثر المشاريع انتشاراً بسبب الاستهلاك الكبير من قبل الناس لمنتجات الدواجن مثل البيض واللحوم، وهو من المشاريع التي تعود بأرباح كبيرة لأصحابها، ومن المشاريع دائمة العطاء حيثُ يُمكن عمله في كافة أوقات السنة، وكذلك يمكن البدء به من خلال عمل مشروع تربية دواجن صغير في المنزل ثمّ التوسع فيه، وتكبير المشروع وبالتالي الحصول على أرباح وإيرادات أكبر.

 

عمل مشروع تربية الدواجن عمل جدوى اقتصادية من حيث طلب السوق للدجاج والبيض في المنطقة، والبحث إذا ما كانت هناك مزارع أخرى للدجاج في المنطقة أم لا، وحساب التكاليف ومقدار رأس المال المطلوب للمشروع. اختيار قطعة الأرض التي سيُقام عليها المشروع، والبدء بالبناء وتجهيز وشراء المعدات اللازمة مثل أوعية الشرب والأعلاف ومراوح للتهوية وأجهزة للتدفئة لفصل الشتاء،

بالإضافة إلى أجهزة خاصة لتفقيس البيض. شراء البيض ووضعه في الفقّاسات على درجات حرارة مناسبة ولفترة زمنية معينة حتى تفقس البيض. إخراج الصيصان إلى المزارع ووضع الماء والأعلاف لها حتى تكبر وتُصبح طيور دجاج ناضجة. تجميع البيض في أطباق خاصة وبيعه للبقالات والتجار، وكذلك بيع الدجاج لأصحاب الملاحم لذبحه وبيع لحومه.
حساب نسبة الأرباح من خلال حساب التكاليف والعائدات من المشروع. عوامل نجاح مشروع تربية الدواجن عمل دراسة جدوى اقتصادية للمشروع من حيث حاجة السوق للمنتج وكمية الطلب له وكيفية تنظيم الوقت والعمل، فهذه الدراسة تُعطي فكرة أولية عن نتيجة المشروع والأرباح المتوقعة. الجدية والرغبة في العمل والنجاح، ووضع نقاط القوة ونقاط الضعف للمشروع. توفير رأس المال الضروري والمطلوب للمشروع لضمان استمرارية المشروع،

وتلافي أي ضرر أو عطل قد يحصل أثناء تشغيل المشروع. اختيار المكان المناسب لعمل المشروع، وكذلك الوقت المناسب للبدء به، بالإضافة إلى تنظيم الوقت أثناء العمل في المشروع. القدرة على تسويق المنتج، والقدرة على إيصاله إلى الفئات المطلوبة والمستهلكين، وتُعتبر العملية التسويقية من أهم عوامل نجاح المشروع.