تنظيف البيت تهتمّ كلّ ربّة منزل بنظافة بيتها وترتيبه خاصّةً في الأعياد والمُناسبات المختلفة؛ فهي ترغب أن يرى الجميع جمال منزلها وأثاثه بأبهى وأنظف حُلّة، ولكنّها قد تحتار في كيفيّة تنظيف المنزل بسهولةٍ وبأقلّ جهدٍ ووقتٍ، لذا خصّصنا هذا المقال لسرد كيفيّة تنظيفه بطريقةٍ منظّمةٍ وسلسة كي يبدو منزلك جميلاً عندما يأتي زوّارك في العيد
 كيفيّة تنظيف المنزل لضمان تنظيف المنزل بالكامل من دون إهمال ركنٍ منه احرصي عى تنظيفه قبل موعدٍ أقصاه أسبوعاً من موعد العيد، كي لا تغفلي عن مكانٍ لتنظيفه، وتالياً الخطوات الّتي تساعدك على التّنظيف المنظّم:

تنظيف صالة الضّيوف ابدئي بتنظيف صالة الضّيوف لأنّها أهمّ ركنٍ في العيد، ابتداءً من الشّبابيك؛ حيث عليكِ تنظيفها وتلميعها جيّداً، وغسل البرادي وأغطية الكنب إن أمكن إزالتها مع الحرص على وضع معطّرٍ للأقمشة مع صابون الغسيل ليعطي رائحةً جميلةً للكنب من دون أن تضطرّي لرشّه كلّ حين،

واغسلي قطع السّجّاد أو الموكيت إن وُجد في باحة منزلك أو على السّطح واتركيها مدّة يومين في الشّمس حتّى تنشف تماماً. اكنسي الأرضيّات وامسحيها بسائل تنظيف الأرضيّات الخاصّ بك،

وأزيلي الغبار والأتربة عن الأثاث واستخدمي ملمّع الخشب لتنظيف الأثاث الخشبي لأنّه يُقلّل من تراكم الغبار بسرعة، ونظّفي الإكسسوارات والزّينة الموضوعة على الطّاولات ولمّعيها بالماء والقليل من اللّيمون إن كانت مصنوعةً من الزّجاج أو الكريستال.

أزيلي الغبار عن الصّور والبراويز والمُري المعلّقة على الحائط، وعن الأضوية والمراوح إن وجدت، ورتّبي الكنب وأعيدي البرادي وأغطية الكنب مكانها، واتركي الغرفة مُغلقةً حتّى وقت قدوم العيد كي تَبقى نظيفةً ومن دون غبار. تنظيف المطبخ على الرّغم من أنّ الضّيوف لن يدخلوا إلى المطبخ في العيد إلّا أنّ ربّة المنزل تحرص على نظافته مثله مثل أيّ ركنٍ آخر في المنزل،

لذا عليك تنظيف خزانات المطبخ وتلميعها وتنظيفها من الدّاخل مع التّخلّص من كلّ ما لا يلزمك منها، ونظّفي الثّلّاجة من الدّاخل والخارج مع التّخلّص من الأطعمة الفاسدة ومنتهية الصّلاحيّة،

واحرصي على جلي الأواني والأكواب أوّلاً بأوّل من دون تركها متراكمة، ونظّفي المجلى مع إبقائه جافّاً،
ونظّفي باقي الأجهزة الكربائيّة مع تلميعها إن كانت مصنوعةً من الستانلس ستيل، وكنّسي الأرضيّة وامسحيها أو اشطفيها. تنيظف باحة المنزل والمدخل باحة المنزل ومدخله من أهمّ الأركان الّتي يجب الاهتمام بها وتنظيفها للعيد،

فهي أوّل ما يراه الضّيوف، لذا عليك الحرص على تنظيفها وشطفها قبل العيد بيوم لتبقى نظيفةً وخاليةً من الأتربة، ونظّفي الكراسي والطّاولة إن وُجدت، واحرصي على تنظيف آنية المزروعات المتوافرة لديكِ مع سقايتها.

كيف أنظف غرفتي إنّ نظافة بيوتنا وترتيبها وأناقتنا تعكس عنّا صورة مماثلة لها، وكلما كانت بيوتنا مرتبة ونظيفة، ساعد هذا على إضفاء جوٍ هادئٍ ومريح، وأشعرنا بالاستقرار أكثر، فمن الطبيعي أنّ المكان المرتّب والمنظّم يساعدنا على القيام بأمورنا اليوميّة بشكل أفضل،

وفي هذا المقال سأتحدّث عن نظافة الغرفة بشكل خاص.
[١] نظافة غرفتي الغرفة هي أكثر الأماكن التي يتواجد فيه الفرد، أثناء وجوده في المنزل، فأغلب أعمالنا نقوم بها في غرفتنا الخاصة، كالدراسة، والتحضير للعمل، والراحة،
وكلّما كانت الغرفة نظيفة ومرتبة ومنظمة كلّما ساهم هذا في آداء أعمالنا بشكل أسرع، وأفضل،

 

وسنتعرّف هنا على كيفيفة الحفاظ على غرفتنا نظيفة، دون ان نجد صعوبة في ذلك، ودون تراكم حجم العمل علينا.[٢] خطوات تنظيف الغرفة تنظيف الغرفة لا يأخذ منّا مجهوداً بقدرما يحتاج منّا الحفاظ على النظام ووضع الأشياء في مكانها المناسب، فزيادة وتراكم وضع الأشياء والملابس هنا وهناك،

سيؤدّي إلى تراكم الأوساخ ويصبح حجم الفوضى أكبر، واحتاجت الغرفة منّا وقتاً أكبر في تنظيفها، وكلّ هذا سيجعلنا نقف حائرين ومنزعجين من منظر الغرفة،

ولتجنب هذا هناك خطوات وأمور علينا فعلها والبعض تجنّبها والحذر منها، وهي:

[٣] عدم وضع ملابسنا في غير مكانها المخصّص فور تبديلها، عند العودة من المدرسة أو الجامعة أو العمل، أو من السوق مثلاً. عدم وضع الملابس النظيفة مع الملابس المتسخة في نفس المكان، لنتجنّب عدم التمييز بين النظيف والوسخ.

ترتيب مكان النوم فور الاستيقاظ، لأنه بعد الرجوع للمنزل يكون الشخص متعباً فيجد نفسه متكاسلاً عن ترتيبه. الحفاظ على خزانة الملابس مرتبة، لسهولة إيجاد القطعة المعنيين فيها، فإذا كانت غير مرتبة سنجد صعوبة في البحث عنها، ممّا يضطرنا بعض الأوقات، لنفلها بالكامل، وهذا سيسبّب مشكلة أكبر، في إحلال الفوضى بالغرفة. يجب أن ترجع الأوراق وترتبها حسب أهميّتها،

بعد أن تنهي دراستك أو عملك، كأن تضع الأوراق المهمة في درج معين، وإن أهملت ذلك، مرّة بعد مرّة ستجد نفسك في متاهة، وإن فقدت بعض الأوراق المهمة ستجد صعوبة في البحث عنها، وربما لن تجدها.

من الضروري أن تفتح الشبابيك ساعة كل يوم وفي الصباح الباكربشكل خاصّ، لكي يتجدّد هواء الغرفة، وتدخل إليها أشعة الشمس، فالجو المعتم والمغلق لوقت طويل، يبعث على النفس الشعور بالكسل والإكتئاب. تذكر أن تنظف الرفوف باستمرار من الغبار، فتراكمها بشكل كبير يؤدّي إلى تلوث بيئة الغرفة.